بانوراما/ خاص
اجتمع شيوخ عشائر بني حسن في النجف الاشرف والفرات الاوسط وعدد من زعامات وشيوخ العشائر في مضيف رئاسةبني حسن مضيف الشيخ احمد ال حاتم الحسناوي للتداول بشأن ما تم تناقله مؤخرا لبيان من عدد من شيوخ عشائر ووجهاءمحافظة السماوة ، واصدر شيوخ العشائر المجتمعون بيانا جاء في مضمونه:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾
صدق الله العلي العظيم
بيان رسمي صادر عن عشائر بني حسن في العراق
تناقلت منصات التواصل الاجتماعي بيانًا منسوبًا إلى السادة آل غانم في محافظة المثنى (السماوة)، تحدّث فيه أحدالأشخاص باسم عشائر السماوة، متجنبًا ذكر الأسماء العشائرية بصورة صريحة.
وقد تضمّن ذلك البيان إساءة واضحة موجّهة إلى عشائر بني حسن ورموزها الكريمة، كما احتوى على ادعاءات عارية عنالصحة، وتلفيق وتضليل للرأي العام بحق أحد أبناء عشيرتنا المخلصين، الذي يُعد رمزًا أصيلًا تعتز به عشائر بني حسنوتفخر بانتمائه إليها.
كما تضمّن البيان مناشدة موجّهة إلى السيد مقتدى الصدر (أعزّه الله)، الذي يمثّل ركيزة من ركائز الإصلاح ورمزًا وطنيًاعراقيًا بارزًا، وقد اقترنت تلك المناشدة باتهامات وأكاذيب لا تليق بمقام العشائر العراقية ولا بتاريخها العريق.
ونود أن نوضح أن جوهر هذه القضية لا يتعدّى كونه نزاعًا في معاملات تجارية بين طرفين، وهو أمر يختص به القضاء ويفصلفيه القانون، الذي يبقى المرجع الأعلى والحَكَم الفصل في جميع الأحوال، وهذا ما يؤكده الجميع، ولا سيّما سماحة قائدالإصلاح السيد مقتدى الصدر (دامت بركاته).
ونؤكد أننا لن نقبل بأي حال من الأحوال المساس برموزنا الدينية والاجتماعية والعشائرية، وإن ما جرى يُعد تجاوزًا صريحًايُعرف في الموروث والعرف العشائري بـ(عگبه)، وهو أمر مرفوض رفضًا قاطعًا.
أما ما جرى تداوله والاتفاق عليه في الجلسات العشائرية بين عشائر بني حسن والسادة آل غانم، وبحضور عدد من رموزعشائر السماوة، ومنهم الشيخ ثائر أبو الچون، فقد أقرّ الجميع أمام الحضور بأن السيد هاشم مطلوب في قضايا ومعاملاتتجارية، وطُلبت منه تسوية ما في ذمّته خلال مهلة زمنية محددة لإنهاء هذا الإشكال، وذلك بعد الاطلاع الكامل على تفاصيلالقضية.
وختامًا، فإننا ماضون في اللجوء إلى القانون، الذي يمثّل ملاذنا الأخير والمظلّة التي نحتمي بها.
والله ولي التوفيق.
حُرّر وأُعلن في النجف الأشرف
يوم السبت الموافق 16 أيار / مايو 2026


